يعلم كل مسلم أن هناك مشكلة في أمتنا فنحن نهان وتداس رقاب أتقانا وأحسننا وهم شهدائنا بالأقدام
نساء المسلمين مغتصبات وبناتهن
المسلمون , من هم ؟ ماذا أصبحوا ؟
..........أذلاء...............
ولماذا ؟
الانسان هو من يفقد نفسه الكرامة ,لا يمكن لأى شخص أن يسلب آخر كرامته إذا أبى ,والمسلمون الآن لم تعد لهم كرامة
ولا إباء
أظن أنكم تعلمون أنه كان هناك نبى لبنى اسرائيل أرسله الله لكى يدخل بهم القدس فلما أبوا وجبنوا كتب عليهم التيه فى
الصحراء اربعين عاما
لماذا كتب عليهم التيه أربعون عاما تعتقدون؟
حتى يتجدد الجنس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أى أن يولد لهم أولادا لم يتربوا على العبودية والذل فلقد كان اعتاد بنوا اسرائيل على الذل
فكتب الله عليهم التيه حتى تتربى فى الجيل الثانى العزة والكرامة فيدخلون عليهم بيت المقدس فيفتحوه
هل هذا ما نحن فيه الآن ؟ هل نحن فى فترة التيه التى يليها جيل من الأحرار؟
فإذا كنا كذلك فأين نذهب نحن ؟ وما دورنا ؟
اقرأوا معى تلك الآية ولكن تدبروها أستحلفكم بالذى خلقكم
سورة التوبة الآية 39,38
يأيها الذين آمنوا مالكم اذا قيل لكم انفروا فى سبيل الله اثـــــــاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا فى الآخرة إلا قليل (38) إلّا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير (39)
يخاطب الله جل وعلا المؤمنين ولا أعرف هل بقى منهم أحد أم لا ويقول لهم مالكم اذا قيل لكم انفروا فى سبيل الله اثـــــــاقلتم إلى الأرض ؟ حقا لماذا لا ننفر فى سبيل الله ما الذى يمنعنا ؟ ما الذى يمنعنا أيها المسلمون ؟ ولكن الله بالسر عليم إذ قال أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ؟ يا مسلمين, أرضينا بالحياة الدنيا من الآخرة ؟ أرضينا ؟ فما متاع الحياة الدنيا فى الآخرة إلا قليل
وأما فى الآية التى بعدها قال سبحانه إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما وما نحن فيه الآن ماذا ندعوه أليس عذابا ؟ انتشار الفاحشة والعرى على الفضائيات فأصبح الفسق والفجور من سمات العصر وانتشار الزنا والمفاسد حتى أن شرب الخمر لم يعد محظورا بل تجدونه متاحا فى كل مكان وانتشار الربا حتى أن الرجل الآن لم يعد يعرف هل دخل الربا بيته أم لا من كثرة انتشاره والتباس أمره على الناس وفساد الذرية عند بعض الناس والغيبة والنميمة لم يعد الناس ينكرون منكرا ولا يعرفون معروفا أليس هذا بعذاب ؟
ثم قال الله تعالى ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير فما الذى نحن فيه الآن من تيه وعدم إدراك للواقع. يلجأ معظمنا إلى خياله معظم النهار ليهرب من الواقع نتلهى بالتلفزيون أو بالانترنت أو أى شيء آخر لننسي الواقع لنهرب منه نعطيه ظهورنا والغريب أننا دائما نجده يصدمنا فى وجوهنا
قال الله تعالى
فى سورة التوبة الآية 24
قل إن كان ءابآؤكم وأبنآؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين(24)
كم منا الله ورسوله عنده أحب اليه من تلك الأشياء؟؟؟؟؟؟لقد دعانا الله بالفاسقين
أمل الأمة فى شبابها , ولكن أين شبابها الآن ؟ أين هى أولوياتهم ؟ أين يقع الله ورسوله من أولوياتهم؟
عندما علم عمر بن الخطاب أن إيمانه لا يكتمل إلا بأن يكون الله ورسوله أحب إلى عمر من نفسه ,ذهب وجلس مع نفسه حتى عاد إلى رسول الله وقال له والله لأنت أحب الى من نفسي يا رسول الله
من منا جلس مع نفسه وقال والله لأنت أحب إلى من نفسي يا رسول الله ؟ من منا صاحب القرآن؟ الذى لا يكتفى بقراءة الآيات ولكن يتدبرها, من منا منهج حياته القرآن ؟
من منا قال لله صلاتى ونسكي ومحياى ومماتى ؟
أمة أمة أولوياتها غير مرتبه أمة
من يرتب أولويات أمة؟
أمة ضلوا بعد الهدى أمة اتخذت الهها هواها
بسم الله الرحمن الرحيم
أفرأيت الذى اتخذ الهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون
صدق الله العظيم
وما الذى نحن فيه إلا ما ذكر فى الآية الكريمة
أين الجهاد فى حياتنا؟ أين الدين؟ أين من يهب لنجدة إخوانه ؟
كم منا يسأل نفسه ماذا سوف أجيب به الله يوم يتساقط لحم وجهى خجلا عندما يسألنى ربى عن انتهاك حرماته فى كل بلاد المسلمين, عن انتهاك محارم بيوته, عن قتل الرجال والنساء والأطفال والشيوخ ؟ كم منا فكر فى ذلك السؤال؟ ومن منا لديه الإجابة ؟
قال تعالى
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدرو قوم مؤمنين (14)ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم (15)
سورة التوبة
وأيضا أمرنا
انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم فى سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (41)
سورة التوبة
ولنقل كما أمر الله نبيه ورسوله أن يقول
قل لن يصيبنآ إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون (51)قل هل تربََّـــصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربّص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربّصوا إنا معكم متربّصون (52)
سورة التوبة
وأخيرا أبشر المجاهدين من المسلمين فى كل مكان عسى الله أن يثبت أقدامكم
الذين ءامنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون(20)يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم (21)خالدين فيهآ أبدا إن الله عنده أجر عظيم (22)